Tuesday, 27 July 2010

كيف خلق الله ....المرأة!!



..كان الرب سعيداً فى قلعته البيضاء
.. يصنع جبلاً
..يحفر نهراً
..يرسم غيماً فوق سماء
عانى كثيراً فى ايام سبع
..خلق طيوراً
..زرع وروداً
..نثر رمالا فى الصحراء
جلس وحيدا
..كى يتأكد ان الكون بأجمل لون
..نثر نجوما فوق ليالى العمر
..زرع نخيلا فى طرقات الصبر
..كتب الإسم وكتب الفعل
..زرع الدفء وصنع الشمس
..خلق الشىء وخلق العكس
.. صنع الأمن وصنع الخوف
..صنع صقيعا فوق الوصف!!
فى مملكة اسطورية
..فرح الرب بصنع يديه
..جعل العالم نقطه دمع فى عينيه
سقطت دمعه فوق البحر
..فاض الماء شهوراً
..غرق الكون ببحر الشوق سنينا
..ذهل الرب!!..شعر بأن جنينا يولد من همسات الحب.
رسم سريعا شكل القلب
خلق الوردة ثم الغصن
صنع العين وصنع الحزن
جعل الانف بحجم اللوز
.. رسم النهد
..حفر الحلمة
..جعل اللبن يسيل شهوراً فوق الجسد وفوق الوجه
..لجأ الطير لشفه كسلى
..لجأ الزهر لوجه أحلى
..غنى الرب بصوت ساحر فوق الشّعر
جعل جدائل هذا الشىء ..
ليل يسطع فيه البدر ..
اطلق عليه إسم "امرأة"
وقف طويلا ينظر صنع يديه
سكت الدهر وقال الرب.. يالله ..ياالله!!


كيف خلق الله الدمعة!!



...يحكى أن ملاكا هبط بقربى ذات مساء

..كان مساء كأى مساء

.. طفل يبكى لبن الأم

.. زوج يلعن بضع نساء

.. كهل قابع خارج حلم

..يدعو الرب صباح مساء

كان الناس نيام ....

وكان الهمس ضجيجا فوق القلب الغارق فى الاحزان

.. كان ملاكا يشبه نجما ضوء خافت فى الظلمات

.. إن عيونه تشبه حلما ضاع سنينا فى الطرقات

...كان حزينا يبكى دموعاً مثل الماس

...كان وحيدا يطلب رفقه بعض الناس

كان مليئا بالاحساس .. قال كلاما لم أفهمه .. غنى عذابا لم اسمعه

..نظر طويلا داخل عينى

حتى شعرت بسهم الحزن يصيب القلب

دمعت عينى حين شعرت بقلب آخر يفهم مثلى معنى الحب!!

.. بعد صلاة الفجر

ترك خطابا فوق سريرى يحمل سر

.. سر الدمعه فى عينيه

حين قرأته ذات مساء

.. وكان الناس نياما مثل العاده

..عرفت السر

..ليس صحيحا أن الدمع رفيق الحزن

..ليس صحيحا أن الدمع علامه ضعف

..ليس صحيحا ان الدمع دليل الخوف

..ان الدمع صلاة شموع نطلب منها لقاء الرب

..ان الدمع صلاة خشوع لايفهمها الاالقلــب

.. لايفهمها الا القلب!!

حســــام عبد البارى

19/8/2007

كل النساء....فاطمة!!!!

كل النساء....فاطمة!!!!

كم أشعر بأن العمر قد عدى بلا جدوى
بلا هدف.بلا سبب.بلا معنى!!!
على تاء مؤنثة كتبت كل أشعارى
نساء الأرض أعشقهم وأحملهم بأسفارى
وأنت ذكائك الأكبر يفسّر كل اعذارى
مللت برودك الصامت
مللت هدوؤك القاتل
تفهمّك لشطحاتى
وصبر رائع أجمل
لأخطائى وهفواتى
ونهدك ذلك المغرور
لا يأبه لأنّاتى
وشعرك ذلك الغجرى
تسبح فيه آهاتى!!
وكم أندم لتقصيرى فى وصف عيونك الأجمل
وكم أعجب لأهمالى شباب النهد والمعصم!!

كتبت الشعر مرات ولم أشعر بما أكتب
كتبت لأرضى نزواتى
أشبع كل رغباتى
ولم أقصد ولم أعنى من أهديتها شعرى
سوى آهات اعجاب ترددها!!
أنا أكتب كى أتذكر الرب اللذى بعد لم يأت مدينتنا
أنا أكتب لكى أشعر بطعم الفرح والسكر
أنا أكتب لأفهم معانى المسك والعنبر
أنا أكتب لكى أجعل شكل ملامحى أوضح!!!

فاطمة....
أيا رمحا تغلغل فى كيانى
أهديتنى عمرا يضاف الى زمانى
سميته آدم.ما أجمل العالم!!
أنت النساء جميعها
وقبلك كنت تلميذا يعشق لعبة الأنثى ويتقنها
يكتب ما يشاء لمن يشاء
ولم يزل يبحث فى أناملك الرقيقة عن مكان
فوق أعتاب الزمان
فهل ترضين للمرة الأخيرة
أن أمارس متعة الكتابة فوق السبابة!!!!!!!

صللوا عليه.....


صللوا عليه

فقد ماتت شفيعتكم

صللوا عليه

فقد ماتت رسولتكم

صللوا عليه

فقد ماتت حبيبتكم

صللوا عليه

فان الحزن فى الأعماق

مسكون بدمعتكم

صللوا عليه

فان صلاتى لا تكفى

وان خشوعى لا يكفى

وان خضوعى لا يكفى

ألم تدروا بانى قد عشقت الرب فى صوت هو الأحلى

ألم تدروا بأنى قد عرفت محمدا فى وجه هو الأطهر

وفى تسبيحة دخلت الى الصدر ولم تخرج

صللوا عليها

فان فراقها قدر ومكتوب على صدرى

وان فراقها مالح

وطعم المر فى حلقى كما السكبن

ألست حزين!!

تبدأ قصتى معها ب أقرأ يا بنى

تبدأ قصتى معها ب أكتب يا بنى

ولا تنسى صلاتك يا حسام

ولا تنسى بأن الحب قبلتنا

وأن العفو من شيم الكرام

وأن الحب بين الناس كل الناس يأخذنا الى الأعلى

ويأتى الفجر تدعو لى

ويأتى الظهر.تشكره على الصحه وتدعو لى

ويأتى العصرتشكره على الأيمان وتدعو لى

وفى المغرب...حب رسولنا غالب

وبعد عشاءنا رعشة وخوف من لقاء الرب.

أمى ..

أيا وجع القصيدة بعد ان رحلت حروفك

أمى...

أنا الطفل اللذىيلعب

أنا الطفل اللذى سافر فى بحار العشق وحتى الأن لم يرجع

أنا الطفل اللذى أدمن نقاء عيونك الرائع ولم يشبع

أنا الطفل اللذى أرضعته حبا

لكل الناس والأشياء

أنا الطفل اللذى أرضعته

حبا بعرض سماء

أنت الأن فى حضرة نبى الله

كم أحسد نبى الله

كم أحسد نبى الله

كم أحسد نبى الله!!

صللوا عليه وسلموا تسليما

زعيم ..... بلا رائحة



يحكى أن زعيما يحكم بلدا منذ سنين
كان حكيما ....
يقرأ يوما فى القرآن
وعند الحاجة يسب الدين
يقضى حاجته فوق رؤوس الشعب
وينسى أن يلقى الماء عليه
فيقول الشعب فى فرحة
"مسك يا ريس"
"ألديك مزيد ؟"
وحين تفاجئه بعض الغازات
يعطى ظهره لنافذة القصر
كى يستنشق جموع الشعب
عطر الياسمين !!
أبقاك الله...
ورعاك الله
وشفاك الله
من الأمساك
ومن الأسهال
ومن عيون الحاسدين .

خرافة...... اسمها البكارة !!!!

خرافة...... اسمها البكارة !!!!

خلعت عنها رداء النوم

وقفت تنظر فى المرآه

هذا الجسد الباكى

كان الوقت مساء

كان العمر خريفا

وكان يلف الصمت ألف علامة استفهام

كانت تشعر ان الواقع أصبح سهلا كالأحلام

كانت ترغب فى زلزال

يضرب جسدا لم يلمسه الدهر

كان الجنس كأى محال يترك نهدا مثل سؤال

دون اجابة

كانت تشعر كأية أنثى بلحظة عهر

قد ملت كل دعاوى الطهر

قد ملت كل نصائح أم

قد ملت كل وعيد الأب

رغم مساوىء رجل العصر

رغم الظلم ورغم القهر

كان الشوق لجسد الرجل

يلهبها بسياط الرغبة

وكان الجرح الغائر بين الفخد وبين الفخد

يصرخ فى رهبة :

"يا ربى .....ماجدوى الصبر"

"ما جدوى أن أبقى بكر !!!"

وتمد أصابع مرتجفة

تغمض عينيها مرتبكة

........... وتعالت صرخة

يتبعها آآآآآآه مكتومة

نزلت قطرات من دمها فوق السجادة

وتحول شكل السجادة

لزجاجة عطر..... !!

حريم السلطان

حريم السلطان

قد كان بوسعى كأى فتاة مصرية
أن أقضى ساعات نهارى امام المرآه
أتأمل هذا الوجه الصابح
أتعجب من هذا النهد الجامح
أضع المسكرة على عينى
ونقاط العطر على خدى
وأداعب خصلات الشعر.....
قد كان بوسعى كأى فتاه عربية
أن أتكلم فى الهاتف ساعات
فى كل توافه هذا العصر
أشكو الحرمان من الحب
وأشارك صديقاتى خرافات الرجل الشرقى
وقوته وسلطته وقدرة حيواناته الأسطورية
فى فك طلاسم شهوتنا
وفى دك حصون عواطفنا......
قد كان بوسعى كأى امرأة شرقية
أن أقبع داخل شرنقة التاريخ
أتغذى من لحمى الحى.... وأجرب آلام الكى
أنتظر قدوم السلطان كى أصبح عددا من الأعداد
داخل مملكة النسيان !!
لكنى امرأة مختلفة
لا آبه يوما بالأعراف
أشعر بحنين يجذبنى
لأمرأة أخرى ناضجة تحضن اشواقى المنسية
تفهم رغباتى الجنسية
كى أشعر معها أنى سمكة تسبح فى الماء بعفوية
كى اشعر معها أنى أغرد مثل الطير بحرية
..... نتبادل قبلة أخوية
نتلامس بكل الحرية....
نتعانق حتى يذوب الجسدين فى جسد واحد
يتكلم لغة شعرية !!
لن أحكى أكثر من ذلك
فكلامى لن يقدر أبدا أن يتجاسر فوق حدود الدين
وفوق حدود تراث
لا زال ينظر للنساء كأنهم تذكار
أو وعاء يحمل الأطفال
فالأصل فى دين اليوم هو التحريم
ولهذا أطلقوا علينا عبر كتب التاريخ
"حريم" !!