هذا أبوك.....
هذا اللذى صنع الحياة بكلمة
فوق أسوار الجنون.
هذا اللذى ألقى مشاعره الثمينة
فى العيون.
هذا اللذى عاش السنين جميعها
متقلبا بين الظنون.
هذا اللذى عشق النساء ولم يزل
كالطفل يسكنه الذهول.
هذا أبوك.
هذا اللذى سخر الجميع لطيبته
هذا اللذى أعطى الجميع محبته
هذا اللذى اعطى الأمل فى كلمته
هذا اللذى عشق العذاب ومتعته
ان الحقيقة يا بنى لموجعة
فالكل فى هذه الدنيا هائم فى عالمه
متقوقع فى صدفته
متهالك فى علبته
متكلس فى ظلمته....!!
لا تبتأس.لم تنتهى بعد الفرص
هذا كلامى اسمعه
افتح كتابى واقراه
لا زلت أؤمن بالحياه
وأن الرب بأى حال لا ينتظر منى صلاه!!
بل ينتظر....روحا تحلق فى السماء بكبرياء
بل ينتظر....شعرا جميلا لا يعشقه الا النساء
بل ينتظر....حرفا عنيدا يقول الحق فى زمن الرياء!!
هذا أبوك.
لم ينتهى بعد الحديث
ما دام فى عمرى بقية
بعض النساء يردن قلبى
والأخرين يردن نسيانى.وهن الأكثرية!!
أمك الأجمل هى الأبقى
حين أهدانى الرب عينيها
خضعت بكل احساسى...وقبّلت الهدية!!
No comments:
Post a Comment