Tuesday, 27 July 2010

ما يفعله الرب.... !!




ما يفعله الرب يحيرنى بعض الوقت..
وأظل أحاول ساعات أن أتفهم
معنى حياتى ومعنى الموت.
وأحاول رغم ضآلة حجمى وقلة عقلى
أن أتجاسر وأكسر كل الأعراف
والتابوه المغلق....
حول عقول صدأت
حول قلوب عبدت
كل الفكر الآتى من آلاف السنوات.

يحيرنى هذا الكون الواسع...
ما جدوى ملايين السنوات الضوئية
وأنا لا أشعر بأقرب الناس الية
حتى جسدى ما أقربه.لا أفهمه
حتى عقلى ما أبسطه.لا أفهمه
حتى ابنى ما أجمله.لا أفهمه !!
كل صباح أنظر وجهى فى المرآة
أبحث عنى خلف ظلال الضوء
وخلف ثنايا الصوت
وداخل عين دمعت منذ خلقها الرب !!

ما أعجبنى.. أكتب نفسى فى كلمات
يأخذ عقلى شكل التاء
يأخذ حزنى شكل الهاء
يأخذ غضبى شكل علامة استفهام
يأخذ حبى شكل الهمزة فوق السطر
تطلب أمى أن أتحلى ببعض الصبر
تطلب أختى أن أتحمل طول الهجر
والقرآن يخاطب عقلى
ألا انسى صلاة الفجر !!
لا تخذل عقلى يا رب
لا تغضب منى يا رب
قد جاءت كتبك بالحق
أول آياتك للكون: "اقرأ يا عبد"
لم أفعل أكثر من هذا
لم أفعل غير قراءتك
فى بحر سمائك أتهجى بحروف العطف
فى بحر سمائك أتوضى بمياه الخوف
يأتينى الشك فلا أدرى
ان كانت نفسى أمارة
أو أنك تبعث بأشارة
كى أبحث عنك !!

كيف خلق الله الوردة...؟


يحكى أن سحابا يقطر مطراً فوق خدود القمر الحبلى بالأحلام

يولد طفل فوق مخاض الألم الهامس

...يكتب شعرا

...يكتب وجها فوق جدار الصمت

يسمى أنت !!

ألمح وجهك بين عيون القمر الباكى

يبدأ اسمى رحلة عشق كى يلقاك

...أنظر حولى

...أبحر شرقا

...أبحر غربا كى أنساك

ولازالت سحب الأمس تقطر دمعا

تقطر حزنا

فوق خدود الفجر الحبلى بالأوهام

يولد وتر من أوتار الوجع ويولد ناى

يعزف لحنا ...يكتب إسمى فوق الشجر

... ويجعل قدرى فى عيناى

جاءت ريح من زفرات اليأس وذكرى الأمس

تدق الباب ... بلا أسباب

كان البيت وحيداً ....وكان العقل شريداً...وكان الحلم عنيداً

وكان الرب يخيط بماء الورد...عقدا للحب يسمى أنت

اهدانى الله العقد وانفرطت حياته فوق شفاه القمر الباسم

ولدت زهرة تدعى العشق

ولد ملاك فوق جبينى ....يفتح لى أبواب الرزق

كل مساء عند غروب الشمس أقول بصوت هامس:

ان الله اهدانى العقد

ان الله اهدانى العقد

ان الله اهدانى ......!!

كيف خلق الله ....المرأة!!



..كان الرب سعيداً فى قلعته البيضاء
.. يصنع جبلاً
..يحفر نهراً
..يرسم غيماً فوق سماء
عانى كثيراً فى ايام سبع
..خلق طيوراً
..زرع وروداً
..نثر رمالا فى الصحراء
جلس وحيدا
..كى يتأكد ان الكون بأجمل لون
..نثر نجوما فوق ليالى العمر
..زرع نخيلا فى طرقات الصبر
..كتب الإسم وكتب الفعل
..زرع الدفء وصنع الشمس
..خلق الشىء وخلق العكس
.. صنع الأمن وصنع الخوف
..صنع صقيعا فوق الوصف!!
فى مملكة اسطورية
..فرح الرب بصنع يديه
..جعل العالم نقطه دمع فى عينيه
سقطت دمعه فوق البحر
..فاض الماء شهوراً
..غرق الكون ببحر الشوق سنينا
..ذهل الرب!!..شعر بأن جنينا يولد من همسات الحب.
رسم سريعا شكل القلب
خلق الوردة ثم الغصن
صنع العين وصنع الحزن
جعل الانف بحجم اللوز
.. رسم النهد
..حفر الحلمة
..جعل اللبن يسيل شهوراً فوق الجسد وفوق الوجه
..لجأ الطير لشفه كسلى
..لجأ الزهر لوجه أحلى
..غنى الرب بصوت ساحر فوق الشّعر
جعل جدائل هذا الشىء ..
ليل يسطع فيه البدر ..
اطلق عليه إسم "امرأة"
وقف طويلا ينظر صنع يديه
سكت الدهر وقال الرب.. يالله ..ياالله!!


كيف خلق الله الدمعة!!



...يحكى أن ملاكا هبط بقربى ذات مساء

..كان مساء كأى مساء

.. طفل يبكى لبن الأم

.. زوج يلعن بضع نساء

.. كهل قابع خارج حلم

..يدعو الرب صباح مساء

كان الناس نيام ....

وكان الهمس ضجيجا فوق القلب الغارق فى الاحزان

.. كان ملاكا يشبه نجما ضوء خافت فى الظلمات

.. إن عيونه تشبه حلما ضاع سنينا فى الطرقات

...كان حزينا يبكى دموعاً مثل الماس

...كان وحيدا يطلب رفقه بعض الناس

كان مليئا بالاحساس .. قال كلاما لم أفهمه .. غنى عذابا لم اسمعه

..نظر طويلا داخل عينى

حتى شعرت بسهم الحزن يصيب القلب

دمعت عينى حين شعرت بقلب آخر يفهم مثلى معنى الحب!!

.. بعد صلاة الفجر

ترك خطابا فوق سريرى يحمل سر

.. سر الدمعه فى عينيه

حين قرأته ذات مساء

.. وكان الناس نياما مثل العاده

..عرفت السر

..ليس صحيحا أن الدمع رفيق الحزن

..ليس صحيحا أن الدمع علامه ضعف

..ليس صحيحا ان الدمع دليل الخوف

..ان الدمع صلاة شموع نطلب منها لقاء الرب

..ان الدمع صلاة خشوع لايفهمها الاالقلــب

.. لايفهمها الا القلب!!

حســــام عبد البارى

19/8/2007

كل النساء....فاطمة!!!!

كل النساء....فاطمة!!!!

كم أشعر بأن العمر قد عدى بلا جدوى
بلا هدف.بلا سبب.بلا معنى!!!
على تاء مؤنثة كتبت كل أشعارى
نساء الأرض أعشقهم وأحملهم بأسفارى
وأنت ذكائك الأكبر يفسّر كل اعذارى
مللت برودك الصامت
مللت هدوؤك القاتل
تفهمّك لشطحاتى
وصبر رائع أجمل
لأخطائى وهفواتى
ونهدك ذلك المغرور
لا يأبه لأنّاتى
وشعرك ذلك الغجرى
تسبح فيه آهاتى!!
وكم أندم لتقصيرى فى وصف عيونك الأجمل
وكم أعجب لأهمالى شباب النهد والمعصم!!

كتبت الشعر مرات ولم أشعر بما أكتب
كتبت لأرضى نزواتى
أشبع كل رغباتى
ولم أقصد ولم أعنى من أهديتها شعرى
سوى آهات اعجاب ترددها!!
أنا أكتب كى أتذكر الرب اللذى بعد لم يأت مدينتنا
أنا أكتب لكى أشعر بطعم الفرح والسكر
أنا أكتب لأفهم معانى المسك والعنبر
أنا أكتب لكى أجعل شكل ملامحى أوضح!!!

فاطمة....
أيا رمحا تغلغل فى كيانى
أهديتنى عمرا يضاف الى زمانى
سميته آدم.ما أجمل العالم!!
أنت النساء جميعها
وقبلك كنت تلميذا يعشق لعبة الأنثى ويتقنها
يكتب ما يشاء لمن يشاء
ولم يزل يبحث فى أناملك الرقيقة عن مكان
فوق أعتاب الزمان
فهل ترضين للمرة الأخيرة
أن أمارس متعة الكتابة فوق السبابة!!!!!!!

صللوا عليه.....


صللوا عليه

فقد ماتت شفيعتكم

صللوا عليه

فقد ماتت رسولتكم

صللوا عليه

فقد ماتت حبيبتكم

صللوا عليه

فان الحزن فى الأعماق

مسكون بدمعتكم

صللوا عليه

فان صلاتى لا تكفى

وان خشوعى لا يكفى

وان خضوعى لا يكفى

ألم تدروا بانى قد عشقت الرب فى صوت هو الأحلى

ألم تدروا بأنى قد عرفت محمدا فى وجه هو الأطهر

وفى تسبيحة دخلت الى الصدر ولم تخرج

صللوا عليها

فان فراقها قدر ومكتوب على صدرى

وان فراقها مالح

وطعم المر فى حلقى كما السكبن

ألست حزين!!

تبدأ قصتى معها ب أقرأ يا بنى

تبدأ قصتى معها ب أكتب يا بنى

ولا تنسى صلاتك يا حسام

ولا تنسى بأن الحب قبلتنا

وأن العفو من شيم الكرام

وأن الحب بين الناس كل الناس يأخذنا الى الأعلى

ويأتى الفجر تدعو لى

ويأتى الظهر.تشكره على الصحه وتدعو لى

ويأتى العصرتشكره على الأيمان وتدعو لى

وفى المغرب...حب رسولنا غالب

وبعد عشاءنا رعشة وخوف من لقاء الرب.

أمى ..

أيا وجع القصيدة بعد ان رحلت حروفك

أمى...

أنا الطفل اللذىيلعب

أنا الطفل اللذى سافر فى بحار العشق وحتى الأن لم يرجع

أنا الطفل اللذى أدمن نقاء عيونك الرائع ولم يشبع

أنا الطفل اللذى أرضعته حبا

لكل الناس والأشياء

أنا الطفل اللذى أرضعته

حبا بعرض سماء

أنت الأن فى حضرة نبى الله

كم أحسد نبى الله

كم أحسد نبى الله

كم أحسد نبى الله!!

صللوا عليه وسلموا تسليما

زعيم ..... بلا رائحة



يحكى أن زعيما يحكم بلدا منذ سنين
كان حكيما ....
يقرأ يوما فى القرآن
وعند الحاجة يسب الدين
يقضى حاجته فوق رؤوس الشعب
وينسى أن يلقى الماء عليه
فيقول الشعب فى فرحة
"مسك يا ريس"
"ألديك مزيد ؟"
وحين تفاجئه بعض الغازات
يعطى ظهره لنافذة القصر
كى يستنشق جموع الشعب
عطر الياسمين !!
أبقاك الله...
ورعاك الله
وشفاك الله
من الأمساك
ومن الأسهال
ومن عيون الحاسدين .

خرافة...... اسمها البكارة !!!!

خرافة...... اسمها البكارة !!!!

خلعت عنها رداء النوم

وقفت تنظر فى المرآه

هذا الجسد الباكى

كان الوقت مساء

كان العمر خريفا

وكان يلف الصمت ألف علامة استفهام

كانت تشعر ان الواقع أصبح سهلا كالأحلام

كانت ترغب فى زلزال

يضرب جسدا لم يلمسه الدهر

كان الجنس كأى محال يترك نهدا مثل سؤال

دون اجابة

كانت تشعر كأية أنثى بلحظة عهر

قد ملت كل دعاوى الطهر

قد ملت كل نصائح أم

قد ملت كل وعيد الأب

رغم مساوىء رجل العصر

رغم الظلم ورغم القهر

كان الشوق لجسد الرجل

يلهبها بسياط الرغبة

وكان الجرح الغائر بين الفخد وبين الفخد

يصرخ فى رهبة :

"يا ربى .....ماجدوى الصبر"

"ما جدوى أن أبقى بكر !!!"

وتمد أصابع مرتجفة

تغمض عينيها مرتبكة

........... وتعالت صرخة

يتبعها آآآآآآه مكتومة

نزلت قطرات من دمها فوق السجادة

وتحول شكل السجادة

لزجاجة عطر..... !!